بسم الله الرحمن الرحيم

     
     

وَمَن  يـَـعْمَلْ مِنَ  الـصَّالِـحَاتِ  وَهُوَ  مُـؤْمِنٌ  فَـلَا  يَخَـافُ  ظُلْمـًا  وَلَا  هَضْمـًا

     
     

صدق الله العظيم

     
     

احـــــــمــــــد الله أن لـك يـــــــداً تــــــعـــطـــــي لا يـــــــداً تـــــأخــــــذ

     
     

لعلك لاحظت أخي الكريم ، أو ربما لم تلاحظ ، كم شدد الله عز وجل في آياته المعجزات على متلازمة " الإيـمان " و " العمل الصالح " ، لدرجة أن عبارة " إن الذين آمنوا ... " التي طالما وردت في القرآن الكريم ، لم ترد مرة بمفردها إلا أن تكون مقرونةً بالعمل الصالح . ألم يلفت نظرك هذا يوماً ؟ وكأنه جل وعلا ينذرنا أن ، لا الإيمان وحده ، ولا العمل الصالح بمفرده يكفي للفوز بثوابه ونيل مرضاته ولا بد لك ، لا بد لك ، كي يكتمل إيمانك ، من ترسيخه بسعي دؤوب لأعمال صالحة تمارسها خلال حياتك .

لن أطيل عليك فالأمر واضح ، ولا بأس أن تراجع معي بعض الأمثلة عن تلك الآيات ، وستدهش لهذا التلازم الوثـيق بين الإيـمان و العمل الصالح

ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بايمانهم تجري من تحتهم الانهار في جنات النعيم
ان
الذين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاه واتوا الزكاه لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم
ان
الذين امنوا وعملوا الصالحات واخبتوا الى ربهم اولئك اصحاب الجنه هم فيها خالدون
ان
الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم
ان
الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلاً
ان
الذين امنوا وعملوا الصالحات انا لا نضيع اجر من احسن عملاً
ان
الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً
ان
الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم اجر غير ممنون
ان
الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الانهار ذلك الفوز الكبير
ان
الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البريه

تـابــع ...

وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار
والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنه هم فيها خالدون
واما
الذين امنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم اجورهم والله لا يحب الظالمين
والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا
ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنه ولا يظلمون نقيراً
فاما
الذين امنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله
وعد الله
الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفره واجر عظيم
والذين امنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا الا وسعها اولئك اصحاب الجنه هم فيها خالدون
الذين امنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب
ان الله يدخل
الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار
فالذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفره ورزق كريم
الملك يومئذ لله يحكم بينهم
فالذين امنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم
الا
من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيماً
فاما
من تاب وامن وعمل صالحا فعسى ان يكون من المفلحين
والذين امنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم احسن الذي كانوا يعملون
والذين امنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين
والذين امنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنه غرفا تجري من تحتها الانهار خالدين فيها
فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات فهم في روضه يحبرون
ليجزي
الذين امنوا وعملوا الصالحات من فضله انه لا يحب الكافرين
اما
الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماوى نزلا بما كانوا يعملون
ليجزي
الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك لهم مغفره ورزق كريم
والذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفره واجر كبير
ام نجعل
الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض
ومن عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنه يرزقون فيها بغير حساب
وما يستوي الاعمى والبصير
والذين امنوا وعملوا الصالحات
الذين امنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير
ذلك الذي يبشر الله عباده
الذين امنوا وعملوا الصالحات
ويستجيب
الذين امنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله
ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم
كالذين امنوا وعملوا الصالحات
فاما
الذين امنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته ذلك هو الفوز المبين
ان الله يدخل
الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار
ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا
ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابداً
الا
الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم اجر غير ممنون
الا
الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر

هذا غيض من فيض ، هناك المزيد والمزيد ، ويمكنك التأكد من هذا بنفسك

على الأرجح أنك مؤمن حقاً ولا تشكّ بإيمانك . حسناً هذا نصف المعادلة . لكن هل تذكر كم من عملٍ جليلٍ ، صالحٍ ، دائم ، مستمر ، أقدمت عليه في حياتك تبتغي به مرضاة الله ؟ أبواب العمل الصالح كثيرة ومتعددة ، الصدق عمل صالح ، العدل عمل صالح ، العفو عمل صالح ، حسن الخلق ،  صلة الرحم ، إغاثة الملهوف ، الرفق بالإنسان ، الرفق بالحيوان ، الخ ... كلها أعمال صالحة لك فيها أجر كبير ، لكن أعظمها وأعلاها درجةً عند الله جل وعلا بلا ريبٍ وبلا منازع هو الإنفاق في سبيل الله بشتى مجالاته

ولمعلوماتك ، يعد الإنفاق في سبيل الله أحد أهم الأعمال الصالحة التي يعجََل بأجرها في الدنيا ، إضافةً إلى الثواب العظيم والمنزلة العليا التي تنتظر صاحبها في الآخرة . الإنفاق واحد من أعظم أسباب البركة في الرزق ومضاعفته  . لقد جاءت العديد من النصوص لتبين فضائل الصدقة والإنفاق في سبيل الله وتحث المسلم على البذل والعطاء ابتغاء الأجر الجزيل من الله سبحانه ، فقد جعل الله الإنفاق على السائل والمحروم من أخص صفات عباد الله المحسنين { إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ ، كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ، وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ، وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم } ووعد سبحانه { واللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَاد } بمضاعفة العطاء للمنفقين أضعافاً كثيرة في الدنيا والآخرة { مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً } ، بل إن الجهاد بالمال مقدَّم على الجهاد بالنفس في جميع الآيات التي ورد فيها ذكر الجهاد إلا في موضع واحد . أما أحب الأعمال إلى الله جل وعلا كما جاء في الحديث الشريف فهو ( سرور تدخله على مؤمن ، تكشف عنه كرباً ، أو تقضي عنه ديناً ، أو تطرد عنه جوعاً ) . كما أن الصدقة تدفع عن صاحبها المصائب والبلايا وتنجيه من الكروب والشدائد ( صنائع المعروف تقي مصارع السوء ) ، وقد وعد سبحانه { واللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَاد } بالإخلاف على من أنفق { وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِين } ، فجاءت نصوص السنة الثابتة بما يؤكد هذا المعنى ( وما فتح رجل باب عطيةٍ يريد بها صلةً إلا زاده الله بها كثرة ) . وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عادَ بلالاً مرة في مرض أصابه ، فأخرج بلال كومة من تمر ، فقال : ما هذا يا بلال ؟ قال : ادخرته لك يا رسول الله ، قال : أما تخشى أن يجعل لك بخار في نار جهنم ؟ أنـفق يا بلال ، ولا تخشَ من ذي العرش إقـلالاً )

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ...

* ما من يوم تطلع فيه الشمس إلا وملكان يناديان : اللهم أعطِ منفقاً خلفاً ، اللهم أعطِ ممسكاً تلفاً
* داووا مرضاكم بالصدقة
* ما نقص مال من صدقة
* صدقة السر تطفئ غضب الرب
* الصوم جنّة ، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار
* صنائع المعروف تقي مصارع السوء

وقـال أيـضاً ...

* ... والصدقة برهان (أي على صحة الإيمان)
* اتقوا النار ولو بشق تمرة
* إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث (وذكر منها الصدقة الجارية)
* كل امرئ في ظل صدقته حتى يُفصل بين الناس
* يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار
* الراحمون يرحمهم الله ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء

استمع إلى هذه الآيات الرائعة في كتاب الله ...

مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (262) قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (263) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (264) وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (265) أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (266) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (267) الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268) يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (269) وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (270) إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖوَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (271) لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (272) لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (273) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (274) .... سورة البقرة

*  من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيره والله يقبض ويبسط واليه ترجعون
*  الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
لئن اقمتم الصلاه واتيتم الزكاه وامنتم برسلي وعزرتموهم واقرضتم الله قرضا حسنا لاكفرن عنكم
    سيئاتكم ولادخلنكم جنات تجري من تحتها الانهار
*  والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم واقاموا الصلاه وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه ويدرؤون بالحسنه
    السيئه اولئك لهم عقبى الدار
*  قل لعبادي الذين امنوا يقيموا الصلاه وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه
*  ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون
*  الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما اصابهم والمقيمي الصلاه ومما رزقناهم ينفقون
*  من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا
فيضاعفه له وله اجر كريم
*  ان المصدقين والمصدقات واقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم اجر كريم
*  اولئك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا ويدرؤون بالحسنه السيئه ومما رزقناهم ينفقون
*  ان تقرضوا الله قرضا حسنا
يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم
*  تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون
*  ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاه وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه يرجون تجاره لن تبور
واقيموا الصلاه واتوا الزكاه واقرضوا الله قرضا حسنا وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله
*  والذين استجابوا لربهم واقاموا الصلاه وامرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون
*  امنوا بالله ورسوله وانفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين امنوا منكم وانفقوا لهم اجر كبير
*  وانفقوا من ما رزقناكم من قبل ان ياتي احدكم الموت فيقول رب لولا اخرتني الى اجل قريب فاصدق
* فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا واطيعوا وانفقوا خيرا لانفسكم ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون

إن كنت تظن أن الأمر يتطلب إمكانياتٍ مالية لا تملكها فأنت مخطئ . لا تملك المال ؟ لا بأس ... لعلك تستطيع بذل القليل من الجهد وتنال به أجر المحسنين . لا تستطيع ؟ لعلك إذاً قادر على المساهمة بشيءٍ من وقتك لتنال به أيضاً أجر المحسنين . ألم تسمع لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم " الدالّ على الخير كفاعله " . المشكلة إذاً ليست هنا ، ليست في قلة الإمكانيات المالية أو وفرتها طالما أنك تستطيع فقط أن تدل على خيرٍ ولك مثل أجر فاعله لا ينقص من أجره شيئاً . المشكلة في الحقيقة تكمن في العزيمة والنية الصادقة للبحث عن منافذ البر والإحسان ، وهذا هو بالتحديد النصف الآخر من المعـادلة .... معـادلة  " الإيـمان + العمل الصالح "

أنا هنا اليوم لأضع بعضاً من تلك المنافذ بين يديك وأجعلها سهلة ميسرة بحيث لا يفصل بينك وبين تلك المتلازمة العظيمة سوى الإرادة . فضلاً تفحص الهيئات والجمعيات الإسلامية الخيرية الموجودة خلف هذا الرابط وانظر فيما يعينك الله به على المساهمة في مشاريعهم من صدقة جارية أو مساهمات ترويجية تؤسس بها لآخرتك (جزى الله القائمين عليها كل خير)
 

قـبـل مـغــادرة هــذه الصـفحـة انــقــر هــنــا وتـنـاول هــديـتــك عـربـون شــكـر مـنا لــزيارتـك


 

admin @ active-center.net